
\
/
\
/
لم اعد اطيق التدوين .. ولم اعد اطيق القراءه
شخصيات لااعرف نبعها و منبتها
شخصيات قل ماتكون صادقه
شخصيات لاتعرفني حق المعرفه
شخصيات لا تعرف ولا تُقدر ظروفي
شخصيات دون شخص
شخصيات دون هويه
شخصيات كل ماأعرفه عنها....
اسماءُها الخاويه
ساكتفي باالفرجه
ساكتفي ولن اهيم في الفضاء
اتعلمون..!!!!!
ربما اكون تعجلت بخط هذا المقال وبعنونته
ولكني متأكده بان التدوين الان لم يعد من اهتماماتي
فهو فأل شئم ونكسه
ودائماً اعود بفاجعه تخصني لتدوينها ..
فقد مللت كل شي
كل شي
كل شي
الى درجة انني اريد ان اتوقف عن استنشاق الهواء ..
لو استطعت!
فحتى حياتي
لم اعد اريدها .. فهل تتوقف . .للحظات فقط ..
كي اشعر بسكرة المـــــــــــــــــــــــــوت
و اتذوق مايتذوقه احبابنا بفراقهم
ومن ثما اعود الى الحياة من جديد.. ""عل وعسى "" !؟
فكم كرهت الموت
وكم كرهت سماع فواجعه
ولكن هوله اعظم حينما يقع على قريبٌ لك
فخالتي توفت ..( رحمه الله واسكنها فسيح جناته)
لم تشتكي من شي
ومنها الى رحمة الله...
فهل تخيلتهم معي موقفنا من خبر وفاجعهة وفاتها ؟
فجميع معارفنا علمو بخبر وفاتها
ماعدا اهل المنزل ""من الفتيات- انا وبنات خالتي ""
فهل تخيلت معي الموقف
ان يجتمع النساء والرجال امام منزلك
وهم بحيره من امرهم
لايعرفون كيف ينقلون لنا الخبر ..
حين حلّ وقت تبليغنا
اصبحنا كمن يحيى ويموت
كل فتاه منّا تخرج من غرفتها لتسقط على الارض
واصبح العويل والصراخ يتعالى
وخلال ثواني
اجتمع الســــــــــــــــــــــواد بمنزلنا (من كثرة وجود النساء بعباءاتهم)
لانهم علمو باالامر قبلنا
وجاءو الى منزلنا لتهدئتنا
ولكن هيهات
هيهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات
فكل من حضرلمنزلنا لتهدئتنا بكى وصاح معنا فراقها
لم اعرف ماذا حلّ بي الا انني استفقت باالمستشفى
وحينما عدت
امي ماااااااااااااااااااتت
امي ماااااااااااااااااااااااااااتت
امي ماااااااااااااااااااااااااااااااااتت
نعم.. راحت
نعم .. ماتت
انتقلت الى رحمة الله
توفاها الله
""ولكنها ""
ستبقى بقلوبنا وأرواحنا
رحمة الله عليك ياخالتي
رحمة الله عليك ياخالتي
رحمة الله عليك ياخالتي
رحمة الله عليك ياخالتي







said:


said:












من المملكة العربية السعودية