\
/
\
اذا لم تفتح الصفحه هنا انتقل الى هذه الصفحة
هذه صفحتي الاخرى
""التي ربما سانتقل اليها "" ولكن لااعرف متى !!
/
ساذكر هنا شي تعمدت ان انقصه
و لم اذكره في مقالي السابق
بعنوان/ حينما تجرعت الخمرة! هل يحق لي الانتقاء ؟؟
لذلك ساذكره الان لمن تعجّل او لم يتعجّل ..
\
/
بينما كّنا مستمتعين كما ذكرت في مقالي السابق
بعنوان ( حينما تجرعت الخمرة هل يحق لي الانتقاء )
وكانت بهجتنا تتناثر يميناً ويسارً(كما ذكرت) ..
برحلتنا التي تخلو من صنف الرجال ..
خاصة اننا اقبلنا على مكان يتواجد به فئات كثيرة واجناس متنوعة
بقصد المتعة والرفاهية فهو مكان عائلي كما قيل لنا وشاهدنا فوج العوائل تدخل اليه ..
حينما جلسنا
لم نلحظ أي شي غير اعتيادي الاّ مااختلف عن بلادنا الاصلي وهو الاختلااااااط
فنعلم وتعلمون
بان الاختلاااااط لدينا بالسعودية حرااااااااااااااااام
ومنهي عنه ولو وجد احد باالصدفة او بقصد التجسس عليه
وقبض وهو في خلوة او مختلط بنساء او العكس ..
لتم اعتقالة من قبل هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر متلبس باالتهمة التي تكون عاقبتها الجلد والسجن
>> سكّنهم مساكنهم ههه هههه ( الله يحفظنا وياكم ويبعد الهم عننا )
المهم
بعد مرور الوقت ونحن منهمكين بسماع الطرب
ومستمتعين بتنوع الفنون والاكلات
ناهيك عن ..نعومة نسيم الهواء البارد الذي حينما يتغلغل عبر عباءتك او ثيابك
ويلطم وجهك تشعر بأنك منتعش وكأنك تعيش بعالمِ اخر عالم لم تتعود على العيش به وهذا بحد ذاته كفيل برفع مستوى هرمونات السعادة التي تجعلك تشعر بخدر غريب .
( هذه الهرمونات مفعولها افضل من مفعول الخمرة,,غير ان تخدير الاولى طبيعي )
ومع مرور الوقت
تنبهّنا او جذب انتباهنا حدث فرض نفسة علينا ..
كان هناك تنافس بين الشباب بعضهم لبعض ..
فحيناً تجد شباب السعودية
يصيحون ويهللون ويتمايلون ويهزون اوراكهم ويتلامسون بإيديهم ب اماكن لاترغب لاي طفل او مراهق ان يراهم في تلك الوضعية
وحينماً اخر
تجد ابناء الكويت او الامارات يصيحونا
الا انهم قلة لذلك تجد ان الاغنية السعودية ماتلبث الا وتتربع على عرش الاغاني
وتتكرر مرارا ً لكثرة طلبها من خلال الاموال التي تتناثر .
فشباب السعودية يتفاخرون بان الاغنية تتغنى على بلادهم
وهي اغنية وطنيه وغالباً مانسمعها حينما يفوز المنتخب السعودي
او يتأهل للنصر بالفوز اوبالكأس ..
كان المشهد بعد ذلك مُروع لدرجة اننا,, بداءنا نتهامس مع بعضنا البعض متعجبين !!!
نعم نحن النساء الذين اقتصرت رحلتنا علينا فقط دون رجل
ذلك الرجل الذي كان ل يردعنا من تلبية رغباتنا
كّنا متعجبين ومذهولين بما نشاهد ,,
فتساءلنا كيف استطعنا نحن ان نردع انفسنا بينما هؤلاء المرتزقة قد اصبحو عبيد رغباتهم ..؟؟(مالفرق بيننا )؟؟
نحن النساء الذين نُتهم سلفاً كما نوه البعض وقذف
لو اردنا ماصنعوه هؤلاء الشباب المعتوهين بحجة الاستمتاع
لأستمتعنا دون رادع كما فعلو هم بل سنزيد عنهم ..
وستكون متعتنا تفوق متعتهم
وغير متكافئه وفقاً لما شاهدناه بأعيننا دون سماعها
الذي ربما كناّ سنُشكك بها لو تناقلت الينا من مصدر اخر !!
..لم نجعل مستوانا يندرج وفقاً لمستوى هؤلاء الفتيه
الذين لم يكترثو لكونهم سفراء لبلدهم !! او كونهم شباب الغد..!!
او انهم صورة للشباب السعودي الذي يمثل القوامه لجميع النساء المتهمات زوراً وظلماً في كل شي تقريباً هناك ببلادهم
( وهم انفسهم يستمتعون بنساء حرمها الله عليه في البلدان الاخرى ).
. بل و ينتهزون الفرص للرقص والتلامس والاحتكاك ..
ساقول لكم باننا نحن النساء التي اقتصرت رحلتنا علينا فقط دون رجل .
.الهمنا الله بقدرات هائلة و ميّزنا عنهم حيث وضع
برؤءسنا عقل يــزن الممكلة العربية السعودية بما شملت
لاااااااااابل يشمل خارطة العالم جمعا
لقد جعلنا الله مدركين لما يحدث من حولنا
ومدركين ايضاً لغرابة الاحداث ولوجودنا هنا ..
ومدركين الاحساس بالخطر
ونعرف اين نحن؟؟ ولماذا نحن هنا؟؟ ومن اين اتينا ؟؟
ونستشعر من خلاله خطورة تلك الافعال الغوغائية..
لذلك لم نتنافس معهم على تلك الافعال الشائنة
مع العلم >> ""اكررها للمرة الالف """
باننا قادرين على المنافسة وبثقة عمياء
كوننا دون رادع >>يعني مُسرحين..على قول البعض<<
وقادرين على فعل ماهم قامو به بالضبط
دون الاكتراث للعمر او للجنسية
بل نحن نملك مالا يملكونه ..>> بمعنى حتى وان لم تكن رحلتنا تشمل الرجل
فقد كنّا بمثابة الف رجل حكيم
وحرِصنا على ان لانُفرط بكرامتنا وسمعتنا
وبسمعة ديننا وبلدنا وبمتعتنا الى هذا الحد
...!!
بينما الشباب
الذي رأيناهم كانو اشبه بعبدة الشيطان >>عبدة لرغباتهم
رغم اختلاف اعمارهم واعراقهم وتنوّع مذاهبهم التي يختلفون عليها بالسعودية ,,ويجتمعون عليها حينما يحاوطون أمراءة تهتز وتتمايل خارج السعودية >> او داخلها ...مالفرق..؟؟؟؟
فقد تجاوز اثنان منهم الخمسين كما تصورناه >>وسئلنا عنهم
وثبت القول من النادل <<
وقد كانو يتدافعو مع الشباب ويرمون الاموال باالهواء وحينما يراهم الشباب الاخرون
ينثرون بدورهم رزمةً من الاموال يتصورون بذهنهم الصغيرالصدأ ,,
انهم ينافسوهم
لذلك يقومون بذات الدور حيث يخرجو من جيبوبهم رزمة من النقود ولابد ان تكون اكثر من رزمة الرجال المشايخ(اقصد الكبار ) اقصد الخمسينيين
حتى يقولوا لهم بلغة الجسد انظرو الى مانملك وكيف سننثرها على الحبايب
فينثر احد الشباب فوق رأس المرأة التي تفضلة وترقص معه
عن الرجل الخمسيني الذي سنضيف عامل الصحة ايضاً كعامل اخر للتفضيل ,,
لكونة شاب وبصحة جيدة ولو قارنتهم بعضهم ببعض لانتصر الشاب
>> ! طبعا, للشاب,ً كل يوم ياكل كبسة وقدحٌ من لبن الصافي !!.
>>وللخمسيني! بسيطة ياعم ..*^* شدة وتزول ..!!! (:
.
وتعم الفوضى
ويصبح المسرح سجّادة مصنوعة من اموال مصدرها دخل العائلة السعودية وناقلها الشباب السعودي مهما اختلف عمره
فهذه الاموال مصدر سعودي بحت حيث ان السعودية وابناءها عُرف عنهم انهم من اغنى بلاد العرب
حيث ينثرون الاموال كالامطار بقدر لايعد ولايحصى
بل ربما يعجز اصحاب الاماكن ذاتها من عدِهاً فيطلبون المساعدة لحصرها ..!
ولو رجعت معي بذاكرة احدى هؤلاء الشباب
اوبذاكرة الرجل الخمسيني اخي القارئ لقرأة الاتي ::
زوجتي كانت قد طلبت مني مبلغ من المال
كي اُرمم به المنزل بعد ان اخذت هذا القرض ..
ولكن متعة السفر
والاستمتاع بمشاهدة الوجة الحسن لايضاهي صورة زوجتي وابناءها .. فانا افضل,,
ان يتهاوى المنزل بأكملة على رأسها ورأس ابناءها وبناتاها
من اان افوّت لحظة احتكاك اعضائي التناسلية
التي تقف احتراماً واجلالً ’’لطراوة ارداف ونهدي هذه الفتاة الحسناء’’
او من ملامسة هذا الشاب الخنثى
(الخنثى تعني :::هوانثى وذكر في آن واحد)
اما في ذهن ذلك الشاب
فستجد في ذاكرتة التي صدأت بفعل عوامل التعرية لصور النساء ومشاهدة الافلام التي شكلت له اوتركت مخزون صورخاطئه عن النساء والجنس ..
بل ربمااصبح من اصحاب المشاركه باحدها بغية الوصول الى النشوة المعهودة .
.مااعليـــــــنا..
كل مانحن بصدده الان هو ماالذي سنجدة في ذاكرة ذلك الشاب ::
ستجد انه قد ذهب لخطبة فتاة قبل شهر من السفر
وتم رفضة كون سمعتة سيئة ,,,,
وطلب يد اخرى
فرفض هو القرب منها كونها لاتتمتع بمواصفات فتاة احلامة,,
""" رغم قبول والدته بها ونصحه للزواج بها"" .!!
وطلب يد اخرى التي اهدتة صورتها حيث كان على علاقة بها دامت 3 سنوات
ولكن الاقدار لم تجمعهم لان والدها قد حجزها لابن عمها ..سلفاً
فاراد ان يتعجّل بليلة الدخلة التي شاهدها بالافلام
وحضر بعضها مع اصدقاءه
ولكي يستمتع باالمبالغ التي اعطته اياه والدتة كي يتزوج بها
والتي لم تجد سبيل لنفقتها ..
حيث انها فرصه لهذا الشاب
الذي يقبع بمنزل والدية يأكل وينام دون حساب او مطالب او حتى عقاب وطبعاً
لايستطيع ان ينتظم بعمل او يطلب عمل لانه غير قادر على الانضباط
لذلك
قرر السفر مع الاصحاب للتسلية ولم يسئل واالدتة
التي بعد ان تصارع معها بالحديث كونها كتشفت خطته للسفر
اعترف وقال لها::
نعم ساذهب باموالي .::>> ياسلام !!يسرقها عيني عينك !!
. فلم يكن منها الا ان "" دعت عليه ""والدتة ""
دعوة لايتحملها قلب المؤمن الصادق او حتى أي عاقل
بان الله سيحرقة بتلك الاموال التي خدعها باخذها كي يدعّي انه سيتزوج بها
وهو بالاساس
قد قرار السفر لذلك لم يستعد للزواج ولا للمؤهلات التي يتطلبها الزواج وهو غير اهل لذلك اصلاًُ ..
فقالت له ببساطة :: اذهب فقلبي غير راضاً عنك والله سيحاسبك ..
هذه هي تصرفات ابنها العاق
الذي لايريد ان يُطبق شرع الله ويتبع نصيحة والدته بالزواج والاسقرار
بل يعشق الطرق الملتوية التي منها خراب البيوت والفساد وما يجُرها من مهالك ..
كان هذا الشاب يقول لوالدتة ::
لاتخافي سوف اسافر كي انفض عني الحظ العاثر
لرفض الفتيات الزواج بي وساعود رجل كما لم تلديني من قبل..وهو يضحك
>>(مبسوط الرجال اتركوه يتهنئ يؤؤؤ).
فسافر الى هذه البلد
باموال والدتة وها هو الان يتراقص امام اعيننا
بالمناسبة مصدر هذه المعلومات هو النادل
وقد تجاوبنا معه ايضاً كما تجاوبنا مع غيره !! من باب الفضول
وهو ذاتة المصدر
الذي صرّح لنا عن مكنونات كل شاب او شايب اقصد خمسيني
نشاهدة امامنا بتراقص ويهّز بخصرة العالم كالنساء او بالاحرى يتشبة بالنساء
وربما يتجاوزهن بفن الهز والرقص
فمنهم من اطال شعره
واخر شبيه بالنساء ايضاً بطريقة اللبس اوالمشي وحتى الرقص
اتعلمون
باننا نحن الفتيات كّنا نشكك بجنس هؤلا ءالشباب
فانقسمنا الى قسمين
قسمٌ منا يقول :انهم شباب والاخريات ينفون ذلك ويقولون: انهم اناث
والدليل القاطع هو ::نهديهم فيقولون::
انظرو الى نهدية""!!!!!!!
فله نهدين كالنساء تماماً..
فاذا كان شاب من اين له هذا!!! ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
جميع الفتيات ومن فيهن انا لم نصدق بان كل هذه الاحداث
تحصل و قد حصلت امامنا فعلاً
فلم نعتد عليها في الاماكن الاخرى .. او ربما لسبب اخر
وهو قلة زيارتنا لها
وللعجب او للمصادفة الرهيبة التي اجتمعت فيها كل هذه الاجناس جميعاً
في مكان واحد إما عن طريق الصدفة او عن قصد
من نساء ورجال فوق بعضهم البعض .في هذه الليلة السوداء .
مشهد تستطيع ان تقول عنه ماتشاء
وتصفه باحلى او اسوأ العبارات>على حسب ذاكرتك وما تختزن<
ساصفة للمرة الثانية لمن لم يستوعب الحدث ..
اجتمعو واسمعو هذا الحديث
لا بل هذا الحدث لا بل هذا الخــــــزي(بمعنى عار)
اخترت ان اقذفة اليكم من تلك البلاد العربية عن شبابنا..
>>لانه دخوله للاراضي السعودية ممنوع ..الا بتصريح وزاري!!
.أو لحضور حفل زفاف شاب باخر باحد الاستراحات!!.
ويخصص للرجال فقط..

القصة تقول :
بينما نحن جالسون في امان الله نتسامر الحديث
واذ بذلك الشاب الذي يتقدم الى الفنان ويطلب اغنية وطنية (عن السعوديه) وما ان بدأت الاغنية
حتى اصبح المسرح تقريباً ممتلئ,,
ولكننا استطعنا ان نلحظ بعض الحركات الشاذة من الشباب المتزاحمين ..
لاحظنا بان اربعة من الشباب( ومن بعدهم تكاثرالعدد)
اخذو زاوية بارزة كي يشاهدهم جميع الحضور بشكل واضح
وبدأ كل منهم يهـــّز للاخر بردفة
ويلتصق به بحيث يتلامسون بنقطة وهي منطقة العانة لشاب والردف لشاب اخر ..
وهذا ليس كل شي
بل ماان انتهت الاغنية الا وتلاحظ ان المسرح افترش بالنقودددد
ولم يكتتفو>>فلوسهم واجده.. وش دخلك ؟؟
فطلبو اغنية اخرى وهي (اغنية - دقني ) (هذه الاغنية
عُرفت انها من عُمان بحيث يهزون فقط اردافهم بشكل شاذ )
ومن بعدها طلبو اغنية عراقية وهكذا دواليك ..
وانضم اليهم
3 من النساء العربيات> اصححكم القول بانهن (شبه عاريات )
ونحن نشاهد بغرابه فلم يكترثو حتى اذ كان هناك اطفال ام لااااااااا!!
بل تابعو الهز والتلامس
واستمتعو اكثر وارتفع الصياح والهيجان اكثر حينما تقدمو النساء الثلاثة ..
وكانو النساء يرغبن بذلك,وهذا ظاهر لنا وللجميع
, لذلك!! اصبح الطلب مجاز ومعتمد!!..فهناك العشرات على المسرح وبمجرد المرور من امام احد الشباب الثائر
سيتم تلبية الطلبات بكل سرورويسر ..
فتقاسمو الشباب كل مجموعة تلتف على فتاة
وكان كل واحد من المجموعه يمسكها من منطقة ردفها
ليجبرها على الرقص والهز بين فخذية
بحيث تتباعد اقدامه ليضمن نشوته ..
ومن ثما يلعق رقبتها مع قبلة لو سُنح له المجال
وينتهي الى ان يأتي دوره من جديد وكأن شي لم يكن
فيتركها ليلتهما الاخر ..
وهذه الفتاة تكون مسروره و فرِحة بمتعة الشباب بها
وتناقلها من يد الى اخرى
فلم ترفض ولم تصرخ بل على العكس سمعنا صراخ الرجال
وهتافهم اكثرمن النساء
خاصة عندما تزداد الرغبات و تتبدل الحركات.
هنا اُصبنا بالذهول اكثر واكثر وكأننا لسنا بعالم عربي او لسنا بعرب وملسمين خاصة
>>والله الي يشوفهم وقتها !! يتمنى ان يشطب جنسيتهم..
بحيث يستقرون بهذه البلد للابد ,,
حيث لاتتسنى لهم فرص العودة لجمع الاموال
ومن ثما الرجوع بها من جديد الى هذه الاماكن .....
اُصبنا نحن النساء اللاتي سافرنا دون رجل ..بهول الفاجعه واي فاجعه فاجعة خطيره ..!!!!!!
وتســــــــــــــــاءلنا ؟؟
مالذي يحدث ؟؟!!!!!!!!!!!!
هل هكذا هم دائماً عند سفرهم شبابنا السعودي ؟؟؟؟؟؟
وهل تشاهدون هذه الافلام هُنا بعالمِكم العربي كثيراً؟
(اسئلتنا موجهه للنادل)
فللاسف كان الجواب
نــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــعم ..
ومازال الجواب قائم ومستمر فيقول النادل !!::::
بالمناسبة هذه الحفلة هادئة على غير عادتها
فتارة ً او تارات كثيرة تجدهم يحملون الفتاة على اذرعهم
ويغادرون بها وكان الفتاة اصبحت ملكاً لهم..
هذا ما يعتقدونه لان الشاب يكون قد اسرف اما بالشرب او باالبذخ
بوضع النقوود بين نهدي الفتاه او بين اردافها
كونها ترتدي تنوره قصيره ذات خصر واطي كوطأءة اخلاقها ..
فحين حصولها على ماتريده منه وفور مغادرتهم
تكون العصابة تنتظرهم في الخارج
لتلقنهم دروس بالادب الفرنسي وبان
هذه الفتاة للرقص فقط
وليس للفراش كماصورته لهم ذاكرتهم الصدأه..
وبعض الفتيات الاخريات يخرجن مع الشباب
حينما يتأكدن
بان الاموال التي ينثرها احدهم فوق رؤؤسهن لم تنتهي ..
فتلحظ " بان لعابها او لعاب الشباب بعد لعقها اصبح يتلامع على وجنتيها من شدة رغبتها بالوصول الى تلك الاموال او للغوص بها
لذلك لاتمتنع عن الفرااااااااااش اينما كان
..حتى وان كان على الرصيف .!!>>بنت اوبوها..وحافظه الدرس !!
فتسسّلنا بخفاء خارجين من وكر الذئاب وكأننا لم نشاهد شيئاً..
وقلنا لانفسنا هذه اللية لن تعود ان شاء الله ..
وسنستمتع باماكن اخرى
لانشاهد بها الشواذ يتبادلون شذوذهم
فاذا كانو هم راغبين بذلك!!!!
فنحن لم نأتي الى هنا رغبة برؤية شذوذهم
رغم ذلك
لم نجد أي شخص احتجّ او وقف وصرخ بوجوههم
بل كان الجميع يشاهد ويصفق
وعلى فكرة ..تذكرت شيئاً هنـــــــــا !!!!!!!!!!!!!!
اتذكر احد الفتيات من جماعتنا حينما هممنا للخروج قد قالت::
هل يوجد ماهو اقبح من هذا باالوجود ؟؟
فقلنا لها :: ربما ولكن ماشاهدتيه الان وشهده الحضور وشهدو ماشِهدنا علية هو خير شهادة لمن سيقول لنا او يتهم المرأة بشكل عام بأسوأ الصفات سلفاً
ويسلبها حقوقها بحجة السبب ذاته
اما لكونها تسافروحدها دون محرم او مع صديقاتها
(كما فعلنا نحن )ظنأً منه انها ستفعل مافعله الشاب السعودي الذي يتفاخرون به مهما فعل>> لان الصدأ منتشر ..ولن يتم تنظيفة ..ولا بعد حين !!
=او لقيادة المرأة للسيارة بمفردها و دون محرم
=او المتاجرة باموالها لنفسها دون وسيط
=او التحكم بورثها(ماظهر لها من ورث)
وما الى ذلك من عجائب صنعها الرجل بنفسة كعوائق لها !!
فقد اثبتنا نحن لانفُسنا(نحن النساء) ..بانه مهما كنّا في وضعية تُجبرنا ان نكون في قلب الحدث من الفساد
الاّ اننا كّنا بمليون رجل شهم صارم حكيم قوي ممتنع متعفف عن كل ماشاب من الفساد
ولم نفعل مافعلة رجالكم اقصد شبابكم >>اقصد ..رجال الغد !..
.ولم نتجاوز
الا في حالةواحدة فقط
** الاوهي**
""التخدير"">> وعلى فكرة كا ن الحدث هذا في مكان اخر<<
الحدث الذي ذكرت قصتة ب المقال السابق وهذا لايحسب علي كوني خُدعت به ..>>اقرأء المقال السابق وستعرف القصة" بعنوان حينما تجرعت الخمرة "
.فنحن النساء >>عفواً ل تكرارها المقصود!! والمعنى في بطن الشاعر<<
فنحن النساء
اللاتي تم اتهامنا سلفاً دون وجه حق اواتُهّمنا وفقاً لمقال كتبته انا
عن رحلتنا وجنونها .
.بل وقد يسئ الاخرون الظن بنا تخفيفاً عن حدوث او وقوع الاتهام ... كوننا لانعرف الاسلام
لمجرد السفر وتبادل الارقام وما اليه..
. فقد
كنّا فخورين كوننا لم نتجاوز المحظور الذي يسلبنا عقولنا..
((وربما نكون في بعض الاوقات
نتمازح ذلك المزاح الصعب المراس والنكات الخفيفة الثقيلة فيما بيننا
( بشكل او بأخر ومن وقت لاخر)..
وربما يتدخّل احد الشباب باالحوار معنا
كحوار قد قُصد منه قبل ان يبدأ النكتة والتسلية ...
ولكن يبقى بيننا حاجز اطول من سور الصين العظيم
و نقاط خطيرة لانتجاوزها ابداً..))
فمهما بلغت بنا المصاعب والمشاهد ذروتها فنحن دائما حريصين على انفسنا اكثر من حرص الاخرين علينا
او على الذين يطلقون عليهم رجال الغد
او بالاحرى
على الذين يهلّلون و يصفقون لهم ( للشباب) لمجرد قدومهم على وجه الارض(كمولود- صبي)
ويستبشرون خيراً حين يرتكب احدهم (من الشباب) معصية فيفرحون برجولته
"" حيث انه اجتاز عائق الخجل"" ..
>>مجتمع صاااحي ..ومنبع للرجال .. والنعم والله وسبعة انعــــــــــــام
>>بشرط..ان يكو ن رأس جميع هذه النعام فوق عالي السحب
وليس تحت الارض
فالنعام لدينا برأسين للنساء تحت الارض وللرجال فووووووق *^*
نعود لحديثنا الذي طال شرحه وتفسيره ,,
فهم يستبشرون خيرا برجال المستقبل رغم سواد افعالهم
ورغم انحدارهم من بلد قد فرض عليه
او خُير له ان يكون منبع الاسلام ويتفاخرون مع الاسف
بانهم شعب الله المصطفى ..
ويرفعون شعار( لا الة الا الله محمد رسول الله)
في أماكن.. للرقص والهز والاحتكاك والنشوات
لااااااااااااااااااااااااااااااااااااا بل ويتحزمون به
(اقصد باالعلم السعودي)
للهز على اغنية ( دقني,,دق دق دق )
تلك الاغنية العُمانية الصُنع
التي لم يفتخر ربما اغلب العُمانيين
بصيغتها وبمفرداتها وطريقة رقصها او هزها ,,
وعلى قول الممثل الكويتي حينما قال لوالده وهو سكرااان بمسرحية >>نسيت اسمها..!!<<
شارك بها الفنان عبد الحسين عبد الرضا
والفنانه سعاد عبد الله(كانت االاخت للشاب)
والفنانه اسمهان(كانت العمه-او الخاله للشاب )
والفنان سعد الفرج( وكان هو الاب للشاب)
فيقول الشاب لوالده ::
نحن الشباب لنا الغدو والا انتا بكرة !!! مفنقشوو ووو
>> صح بوحك وكلك ..ههههههههه هههههه
فلا املك الا ان اقول انا هنا ومن اعلى سطوح مدونتي::
يـــاحسرتاه
على مستقبل يقيس الاموربمقياس ذكوري جنسي بحت
ويسير عل خُطـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى
الزيـــــــــــــــــرسالم
والهـــــــــــــزالعماني
والشكــشكات اليمانية ...
فيامن ينادي هناك ..اين انتم من هذا ؟؟ ؟؟
""""""""""""ام ان هناك ادوار اخرى لكم """"""""""
تنحصر
بان تقفوا عائق بوجوه النساء على كافة الاصعدة >>> كغلاسة..
اوكي لايشــــــــــــــــــــهد النســــــــــاء
او تتنسى لهن الفرصة لحضور حدث
قد يشكل خطورة على جنس الرجال وقوامتهم على النساء مستقبلاً ..
لان النساء سيشهدو
على ما يُعاب عليه الرجال بماصنعــوه بـإيــديهم ...
.من تاريخ حافــــــــل يزهو باالفســـــــاد المُقـنــن لذكوريتهم الخالصة..
>> بحيث سيتجدد ربما قانون يعطي النساء حق القوامة ..!!
كشرط يضمن استقرار الزواج!!!
كون الرجل غير قادراو غير مؤهل له ..
فلا تتعجبو !! لو حصل ماحصل !!
فكما
استُحدث قانون الكشف الطبي قبل الزوج لمصلحة النساء>> بنظري ..
وتم تشريع زواج المسيار
سيتم الكشف عن هذا الاختراع قريباً ويجب ان يفكرو به ملياً ..
\
/
برؤية قلمي المتواضع// هجير الوصال
من المملكة العربية السعودية